ماذا زرع “حزب الله” في يبرود ليجني الانتصار؟ وأي نصر هذا الذي يدّعيه على أشلاء شعب وبقايا أرض قاحلة خلت من أهلها الذين توزعوا بين اللجوء والقبور؟ كيف يحتفل حزب الله وهو يؤسس بحربه على أرض الاخرين لأعمق شعور بالحقد والكراهية ضده وضد بيئته وطائفته وضد لبنان؟ أنصر هو ذاك الذي يزرعه في سوريا وهْماً، ليحصده سيارات مفخخة في لبنان وانتحاريين يفجّرون غضبهم بأرواح الأبرياء؟
لم نعد نعرف على أي جبهة يحارب “حزب الله” وعلى رأس مَن يطلق النار؟ هل على رأس العدو؟ أم على رؤوسنا؟ أم نحن أعداؤه؟ أَم هو يطلق النار على نفسه لأن ما يفعله لا يختلف عن عملية انتحارية تفجّر لبنان كله، ويذهب ضحيتها شعب بأكمله؟ ماذا يفعل هذا الحزب بسوريا وبلبنان ؟ وأين أصبحت قضيته أو ما كان يدّعي أنها قضيته من تحرير مزارع شبعا الى محاربة إسرائيل الى تحرير القدس…؟ لقد أصبحنا نقرأ الكثير من المقالات والمعلومات في صحف أجنبية عن اتصالات تحت الطاولة وفوقها يجريها “الحزب” مع أميركا “الشيطان الأكبر”… ؟
فهل الثمن هو مهادنته إسرائيل وهذا ما بدا واضحاً بعد اعتداءاتها الأخيرة على قرى جنوبية؟ أين هي صيحات مقاتليه ضد الغرب والشيطان الأكبر؟ ولماذا تصمت أميركا عن مشاركته في الحرب السورية؟… إسألوا إسرائيل؟