
شكر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط جميع الذين “اتصلوا وشاركوا في ذكرى السادس عشر من آذار (اغتيال والده كمال جنبلاط ورفيقيه)”.
ووجه جنبلاط، من خلال موقفه الأسبوعي لجريدة “الأنباء” الالكترونيّة، “التحية لذكرى الشهداء اﻷبرياء اﻷبرار الذين سقطوا في مناطق مختلفة من الجبل نتيجة الجهل والغرائزية والحقد وقد دفعوا أثمانا باهظة دون أن يكون لهم أي ذنب أو مسؤولية”.
وتابع جنبلاط: “هل نذكر تلك الليلة الليلاء، ليلة الحشر، حشر الحكومة لنفسها في الساعات الأخيرة ﻻستيلاد البيان الوزاري، وحشر المواطنين في سياراتهم لساعات وساعات بسبب اﻻجراءات اﻷمنية التي رافقت مهرجان الشعر والبلاغة حيث ألقيت أبدع الخطب وأرق الكلمات وأعذبها مع المطوﻻت الرنانة الطنانة التي قلما إكترث لها المواطنون المعتقلون على الطرقات بإنتظار الفرج؟”
وختم: “إنه عذاب الدنيا أن نتحمل مع اللبنانيين تلك النقاشات السفسطائية الوزارية وأن يسجن المواطنون على الطرقات والشوارع. المهم أن الحشر واقع والعرض متواصل:,
