أوضح وزير الإعلام رمزي جريج، لـ”اللواء” أن “حزب الكتائب” لم يشترط تصحيحاً لما ورد في البيان، بل يريد تطمينات وتوضيحات من قبل المراجع الحكومية، مؤكداً ان الكتائب لم يطالب أيضاً بعقد جلسة لمجلس الوزراء، مثلما تردّد، كاشفاً عن اتصالات تتم على أعلى المستويات مع الحزب، املاً في أن تؤدي الى نتائج مرجوة، لأن وجود الكتائب داخل الحكومة يُشكّل عنصراً مهما، نظراً للدور الاساسي الذي تمثله في الحياة السياسية.
وقال جريج: “الكتائب عبّر عن هواجسه، كان تحفظه داخل مجلس الوزراء بقرار من المكتب السياسي، فهو يُؤكّد أهمية أن تكون مقاومة الاحتلال تحت كنف الدولة وضمن مرجعيتها، وهذا أمر محق بالنسبة إليه، ولهذا السبب طلب التوضيح”.
ورداً على سؤال، أجاب: “صحيح أن البيان الوزاري واضح في إحدى فقراته المتعلقة بواجب ومسؤولية الدولة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، إنما شاء الحزب أن يطلب توضيحاً اقوى، وأنا اتفهم هذا الموقف، فأنا حليف له، اما موقفي من الاستقالة أو عدمها، فأعبّر عنه عندما يطرح، متمنياً عدم الوصول الى هذا القرار، أي قرار الاستقال”.