استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام في السراي الحكومي الرئيس أمين الجميل، يرافقه الوزير السابق سليم الصايغ والنائب أيلي ماروني، واستمع الى وجهة نظره في شأن البيان الوزاري والملاحظات التي عبرت عنها قيادة حزب “الكتائب”.
وأعرب سلام عن تفهمه للهواجس التي طرحها الجميل، مشيدا بتحفظها على ما اعتُبر غموضا أو التباساً في مضمون البيان الوزاري.
وأوضح سلام أن البيان الوزاري لحكومة المصلحة الوطنية أكد على التمسك بسيادة الدولة وبسلطتها ووحدانية قرارها. وقال إن الحكومة “شدّدت في بيانها على وحدة الدولة اللبنانية ومرجعيتها الحصرية في كل ما يتعلق بالقضايا المتصلة بالسياسة العامة، كما أكدت مسؤولية الدولة ودورها في صون سيادة البلاد واستقلالها وسلامة ابنائها.
ولفت الى إن التوافق على البيان الوزاري كان إنجازا للجميع وأنهى مرحلة من التجاذب السلبي، الذي استغرق الكثير من الوقت والجهد، لصالح صيغة مقبولة ليس فيها رابح وخاسر، أعادت أجواء التوافق التي تنعكس ايجابا على عمل الحكومة.
وتابع سلام “إن اللبنانيين ينتظرون من يعالج مشاكلهم ويأملون بانتظام عمل مؤسساتهم الدستورية سريعا. ولذلك بات ملحاً التطلع الى الأمام لنيل ثقة مجلس النواب تمهيدا للانطلاق في عمل حكومي مثمر يتصدى للأولويات الملحة على جدول الأعمال الوطني”.