أعرب رئيس الحكومة تمام سلام عن أسفه لتجدد أعمال العنف في طرابلس ولسقوط ضحايا في صفوف العسكريين والمدنيين، داعيا القوى السياسية الفاعلة في عاصمة الشمال الى “تقديم كل الدعم للجيش والقوى الأمنية في مهامها وعدم توفير أي جهد لانقاذ المدينة من براثن العابثين بأمنها وبأمان أهلها ولتجنيبها المزيد من الموت المجاني”.
وندد سلام بـ”التفجير الارهابي الجديد في بلدة النبي عثمان وما اسفر عنه من خسائر بشرية ومادية” معربا عن تعازيه لأهالي الضحايا وتمنياته للجرحى بالشفاء العاجل. كما استنكر القصف على بلدتي عرسال واللبوة والمناطق المجاورة لهما الذي دفع ثمنه مدنيون أبرياء.
واعتبر سلام “ان اللبنانيين مدعوون في هذه الاوقات العصيبة، الى اليقظة والتبصر والحكمة، والى تهدئة النفوس والانفعالات، ولفظ العنف كوسيلة للتحاور، والابقاء على جسور التواصل بين ابناء المدينة الواحدة والمنطقة الواحدة. ولا بدّ للجميع من الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها الدستورية وأجهزتها الأمنية لتحصين البلاد وحفظ استقرارها وتجنيبها مخاطر وتداعيات الوضع الاقليمي المضطرب”.
واستقبل رئيس الحكومة في السراي الحكومي قائد الجيش العماد جان قهوجي واطلع منه على الأوضاع الميدانية والاجراءات التي يقوم بها الجيش لوقف دوامة العنف في طرابلس ولضبط الاوضاع الأمنية في البقاع الشمالي بعد التطورات الاخيرة في المناطق السورية المجاورة وعمليات القصف التي تعرض لها عدد من المناطق البقاعية فضلا عن التفجير الذي وقع في بلدة النبي عثمان.
كما اعطى سلام توجيهاته لقائد الجيش باعتماد الحزم مع المخلّين بالأمن في عاصمة الشمال وعدم التهاون مع أي جهة تعرّض للخطر استقرار المدينة وحياة ابنائها وممتلكاتهم وارزاقهم. كما طلب من قيادة الجيش اتخاذ كل الاجراءات اللازمة لضبط الاوضاع في المناطق البقاعية الحدودية والقيام بكل ما من شأنه حماية المدنيين وصون الاستقرار في عرسال واللبوة والبلدات المجاورة.