
عضو “كتلة التضامن الطرابلسي” النائب احمد كرامي اعلن في حديثٍ لـ”المركزية” “ان اجتماع فاعليات طرابلس الثلاثاء مع رئيس الحكومة تمام سلام هو للبحث في ملف طرابلس بعد تدهور الاوضاع فيها”، آملا “ان نخرج من هذا الاجتماع بقرارات مهمة لحماية المدينة والا فإن الفلتان الأمني سيزيد والوضع سيسوء اكثر”.
ولفت الى “ان الوضع في المدينة مأساوي جدا واذا استمر على هذه الحال فطرابلس ستصبح خارج الدولة اللبنانية، وبالتالي، لن تستطيع السيطرة عليها مجددا”، مطالبا بـ”منح الجيش الغطاء السياسي الكامل ليتمكن من حماية المدينة”.
وأوضح كرامي “ان هناك قرارا اتخذ في عهد الرئيس نجيب ميقاتي يقضي بأن الجيش هو من يتسلّم زمام الامور في عاصمة الشمال”، آسفا لـ”استهداف الجيش الممنهج في طرابلس”. ووصف هذا الامر بـ”الخطير جدا لان الشعب ضدّ الجيش ما يجعل الاخير امام خيارين: الحسم أو خارج اللعبة”.
وردا على سؤال، اعتبر كرامي “ان الوضع الأمني في سوريا ينعكس سلبا على مختلف المناطق اللبنانية، لذلك طالب الرئيس ميقاتي من بداية الازمة السورية اللجوء الى سياسة النأي بالنفس التي استهزأ بها البعض”.
وعن منح الكتلة الحكومة الثقة، أكد “اننا سنمنح الحكومة الثقة في جلسة الغدّ”.
