
حوري، شدّد عبر “لبنان الحرّ”، على أنّ الانتخابات الرئاسية يجب أن تجري في موعدها. وقال: “ليس باستطاعة أي فريق أن ينفرد بالقرار الرئاسي”، نافياً أن يكون اللقاء الذي تم بين الرئيس سعد الحريري والعماد ميشال عون قد أسس لتبنّي “تيار المستقبل” ترشيح العماد عون لرئاسة الجمهورية، لأنّ أي مرشح يجب أن يحمل أفكار 14 آذار.
وأضاف: “ملزمون أن نناقش هذا الموضوع داخل 14 آذار للاتفاق على مرشح يحمل كل مبادئ 14 آذار للرئاسة، وهي تحوي أكثر من اسم يستحق الوصول ويملك القدرة ويحمل الصفات الوطنية والسيادية ومبادئ ثورة الأرز”، مشيراً إلى أن لا شيء يمنع من ترشيح الدكتور سمير جعجع للرئاسة.
ووصف حوري المستنقع السوري بأنه عملية “كرّ وفرّ”، معرباً عن خشيته من تقسيم سوريا.
وقال: “انعكاسات ما حصل في يبرود على لبنان مقلقة، وإذا صح ان هناك أكثر من 1000 مسلح وصلوا إلى لبنان فهذا يعني أن مقولة “حزب الله” بشأن ذهابه إلى سوريا لمنع دخول المسلحين إلى لبنان باطلة”.
وأضاف: “إذا لم يكن لدى القوى الأمنية القدرة الكافية لضبط الحدود، فالحل متاح وهو الاستعانة بقوات اليونيفيل”، لافتاً إلى أنه آن الآوان لحماية لبنان من تداعيات ما يحصل في سوريا.
