دانت منظمة العفو الدولية المعاملة “المعيبة” التي يتعرض لها المهاجرون وطالبو اللجوء من قبل السلطات القبرصية ويتم ايداعهم لاشهر في “مركز احتجاز لا يكشف اسمه”.
ورد وزير الداخلية القبرصي سوكراتس هاسيكوس بانتقاد تقرير “منحاز ولا اساس له” يستند “اساسا الى معلومات جمعتها منظمات غير حكومية في حين تم تجاهل تفسيرات الحكومة”.
ويقول المسؤول عن برنامج حقوق اللاجئين والمهاجرين في منظمة العفو الدولية شريف السيد علي ان “”قبرص لا تبدي تعاطفا وتظهر ازدراء تاما بواجباتها الدولية”.
واضاف “من المعيب ان نفكر انه داخل الاتحاد الاوروبي هناك اشخاص لم يرتكبوا اي جريمة يتم احتجازهم في ظروف مماثلة للسجن لفترات تزيد احيانا عن 18 شهرا”.
واوضحت السلطات القبرصية المكلفة قضايا الهجرة لمنظمة العفو ان هناك بدائل للاحتجاز لكن التحريات التي اجرتها المنظمة تظهر انه نادرا ما تقترح بحسب التقرير.