ولفت جابر إلى أنّ “دور الوفد اللبناني يتمثل بتسليط الضوء على هذه المسألة، “خصوصاً أنّ اللقاءات الثنائية تسمح بشرح وجهة النظر اللبنانية ونقلها على لسان المندوبين والنواب والوفود الى دول العالم”، مشيراً إلى أنّ “كلمة لبنان «ستلقى اليوم او غداً، وستتضمن الى جانب قضية النازحين، ملف الإرهاب وانعكاسه اليومي على لبنان وارتباطه بأحداث سوريا والمنطقة، خصوصاً انّ العالم كله أجمَعَ على محاربة الارهاب، ونحن بدورنا نحاول رفع الصوت قدر الامكان لإيصال معاناتنا، وسنحاول استغلال وجودنا هنا لنستعرض قضيتنا وننقل صورة لبنان البرلماني الديموقراطي”.
