
فقد علمت “الأخبار” أن “اتفاقاً حصل بين سلام ورئيس الحزب أمين الجميّل الذي زار السراي أمس يرافقه النائب إيلي ماروني والوزير السابق سليم الصايغ، يقضي ببقاء الكتائب في الحكومة على أن يضع سلام مقدمة للبيان الوزاري يشرح فيها دور الدولة، ويوضح عمل المقاومة”.
وكان النائب سامي الجميّل قد زار السراي قبل الظهر. وقالت مصادر كتائبية لـ”الأخبار” إن “اللقاء كان سيّئاً جداً، وقد طلب خلاله الجميّل شطب كلمة المقاومة نهائياً من البيان الوزاري”، ما اضطر رئيس الحزب إلى زيارة السراي شخصياً لحل العقد التي سبّبها ابنه”.
