
واشارت المصادر الى ان المبادرة ثمرة تنسيق مشترك بين حركتي «الجهاد الاسلامي» و«حماس» وهي تتخذ شكل «وثيقة تفاهم» بينهما مع «القوى الاسلامية الفلسطينية» وتحديداً «الحركة الاسلامية المجاهدة» و«عصبة الانصار الاسلامية»، (القوتان الرئيسيتان في عين الحلوة) وبين «حزب الله» وحركة «امل»، على غرار ما وُقع من «وثيقة تفاهم» بين «حزب الله» و«التيار الوطني الحر» (بقيادة العماد مياشل عون) لدرء مخاطر الفتنة بين الطرفين.
ووفق المعلومات، فان ممثل «حركة الجهاد الاسلامي» في لبنان ابو عماد الرفاعي طرح خلال جولته على عدد من القوى السياسية والامنية اللبنانية والفلسطينية بنود الوثيقة، ووضعها في خطوطها العامة حيث لاقت استحساناً ودعماً وتشجيعاً.
واكد الرفاعي لـ «الراي» استمرار المساعي التي تبذلها حركة الجهاد لتمتين العلاقات الفلسطينية – اللبنانية ومعالجة أجواء الاحتقان ومواجهة كافة أشكال التحريض.
