#adsense

مُمثل وزارة الشؤون الإجتماعيّة لـ”الجمهورية”: هذه سياستنا لتحمُّل اللاجئين

حجم الخط

شدّد مُمثل وزارة الشؤون الإجتماعيّة اللبنانيّة ومُدير مشروع النازحين السوريّين مكرم ملاعب، في حديث لـ»الجمهورية» على أنَّ «قدرة بلادنا على تحمُّل مزيد من اللاجئين السوريّين، مَرهونةٌ بحجم المُساعدات التي يُمكن للّبنانيين تقديمها لهم». ملاعب أجاب عن بعض التساؤلات:

سَجّلت مُفوّضية الأمم المُتّحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، أكثر من 11400 نازح سوريّ لدى المُفوضيّة خلال هذا الأسبوع، ليبلغ مجموع عدد النازحين الذين يتلقّون المُساعدة من المفوضيّة وشُركائها في لبنان 968244 لاجئاً (919124 منهم مُسجّلون، و49120 آخرين في انتظار التسجيل). ما هي مُقاربة الحُكومة اللبنانيّة في التعامل مع هذا العدد الكبير من اللاجئين؟

– الحكومة اللبنانيّة تعمل ضمن الإطار الإنساني في ملف اللاجئين، وأولوياتها كانت عدم إقفال الحدود في وجه اللاجئين وعدم إعادتهم قسراً لبلادهم، وعدم تسليم أيّ لاجئ إلى السُلطات السوريّة أو تعريضه للخطر بأيّ طريقة، فضلاً عن تأمين الإحتياجات الإنسانيّة ضمن الطاقات المُتوافرة عند الحكومة اللبنانيّة. وهناك بعض القرارات ننتظرها ويجب إتخاذها من الحكومة، منها إنشاء المُخيمات، لكنّ الأهمّ بالنسبة إلى الحكومة هو حماية المُجتمع اللبناني من تداعيات الوجود السوري في لبنان، منها الإقتصاديّة والديموغرافيّة والسياسيّة وغيرها.

ما هي في رأيكم الطريقة المُثلى للتعامل مع اللاجئين؟

– إقترحت وزارة الشؤون الإجتماعيّة إنشاء مُخيمات مُتوسطة الحجم، وتنمية المجتمعات المحلية اللبنانيّة حتّى تُصبح قادرة على التعامل مع العدد المُتصاعد للّاجئين، مثلَ تحسين شبكات الكهرباء والمياه ودعم الخبز، لأنّه في أبسط الحالات، يجب أن يكون الخبز مدعوماً، فضلاً عن الدعم المُباشر لأجهزة الدولة لتكون قادرة على تحمّل أعباء الوجود السوري. وموضوع قدرة لبنان على تحمّل مزيد من اللاجئين مرهون بحجم المُساعدات التي يمكن للبنانييّن تقديمها لهم، فإذا وصلت مُساعدات كافية للبنانيّين، يُمكنهم إستقبال مزيد من النازحين السوريّين إلّا أنّنا لا يُمكننا البقاء على هذه الوتيرة ليصل عدد اللاجئين إلى 4 ملايين بعدَ سنتين من الآن.

ألّا يجب أن تتحمّل دول أخرى عبء اللاجئين للتخفيف عن لبنان؟

– قدّمت بعض الدول مُساعداتٍ إنسانيّة العام الماضي للّاجئين في لبنان، بلغت قيمتها 881 مليون دولار لمُنظمات الأمم المُتحدة وغير الحكوميّة التي تعمل في البلاد، ولم تحصل الدولة اللبنانيّة على شيء.

ما هي مشاريعكم المُستقبليّة لمُساعدة اللاجئين؟

– نُركّز أكثر على مُساعدة المُجتمعات اللبنانيّة، والمثل على ذلك، وجود شراكة بين وزارة الشؤون الإجتماعيّة وبرنامج الأمم المُتحدة الإنمائي لتنمية هذه المُجتمعات، ولدينا مُساهمات في كُلّ القطاعات التي تُقدِّم المُساعدات الإنسانيّة، للتنسيق معهم بشكل أساسي بهدف تلبية الحاجات الأساسيّة للسوريّين والحاجات الإنمائيّة للمناطق اللبنانيّة.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل