
وقال: “لا نقبل بالامن الذاتي لأحد والسلطة الاولى والأخيرة هي للجيش اللبناني، وكلنا مستعدون لدعمه بكل ما يطلب منا لتوقيف المسلحين الخارجين على القانون. كما نتمنى ان ينتشر الجيش في الجرد. ونحن من جهتهنا، لا نغطي احدا من المسلحين مهما علا شأنه”.
أضاف: “نحن لا نخفي موقفنا السياسي المؤيد للثورة في سوريا لكن من يريد دعم الثورة فهناك في سوريا مناطق القتال عليه الذهاب الى هناك، لا ان يرمي الصواريخ على البلدات المجاورة. لا نريد مسلحين في عرسال والمسلح القبضاي عليه الذهاب الى سوريا”.
وأكد الحجيري وقوفه ضد الفتنة في المنطقة، وقال: “الدليل انه عندما جرت محاولة الاغتيال ضمدنا الجرح والدم وسكتنا خدمة للوطن وللوحدة الوطنية فعرسال أهم مني”.
