
أضاف: “أكدت الاحداث الارهابية الاخيرة ان الدولة اللبنانية بأجهزتها وامكاناتها المتواضعة تبقى أكفأ من الأمن الذاتي. وإن مسؤولية الحكومة مواجهة الارهاب ومحاربته، ليس فقط من بعده الامني، بل في حاجة إلى رزمة من الخطوات والعوامل، أهمها إبعاد لبنان عن النار السورية وحريقها، وكل اللبنانيين عن الحرب السورية وانعكاساتها، وتعزيز الاجهزة الامنية التي اثبتت فعاليتها
وتابع: “ان ما وصلنا اليه في توتر علاقات اللبنانيين ومن الاصطفافات الحادة، وانطلاقا من تجارب الحروب الاهلية تفرض على السياسيين ان ينطلقوا من الواقع ويفتشوا عن مساحة حقيقة للتلاقي والبناء عليها، ومن هنا كان ترحيبنا بهذه الحكومة”.
وختم: “انطلاقا من ادراكي لحراجة الوضع ومن تمني اللبنانيين من التقاء زعمائهم ومن حرصي على الحوار وتقديري للرئيس سلام والوزراء، امنح الحكومة الثقة”.
