
عقدت فعاليات بلدة عرسال اجتماعا في منزل رئيس بلدية عرسال الأسبق باسل الحجيري، وتداول المجتمعون في الأوضاع الأمنية والحياتية التي تمر بها المنطقة وعرسال.
وأصدر المجتمعون لبيانا أعربوا فيه عن ” ترحيبهم وارتياحهم بتعزيز وجود وقدرات الجيش اللبناني في عرسال ومحيطها، لأن الغياب أو الوجود الضعيف للدولة بأجهزتها الأمنية والخدماتية هو أصل الفوضى”.
وحملوا “الدولة كامل مسؤولية حفظ الأمن في عرسال والمنطقة وتحديدا أمن الطرقات وسلامة المارة من أهالي عرسال وغيرهم، فما من عذر بعد لأحد لارتكاب جريمة جماعية متمثلة بإقفال طريق بلدة بكاملها”.
وابدى المجتمعون “انفتاحهم على حوار بناء مع أهالي القرى المحيطة بعرسال، لمعالجة وتدارك المشاكل ومن أجل تصفية النفوس وإعادة المياه الى مجاريها من عيش وعمل مشترك”.
توجه المجتمعون بـ”خالص العزاء من ذوي شهداء الوطن وكان آخرهم الشهيد حسام الشوا الذي ارتقى بدمائه غيورا على عرسال ولبنان، كما شكر كل اللبنانيين الذين لن تنم ضمائرهم عن ضيم عرسال ومحاصرتها”.