
استقبل مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار في منزله بطرابلس، سفير أستراليا لكس بارتلم، وكان عرض للعلاقات الثنائية بين البلدين وأوضاع الجالية اللبنانية في استراليا وخصوصا أبناء طرابلس والشمال منهم، إضافة الى أوضاع مدينة طرابلس وقضايا النازحين السوريين إلى لبنان وتقديم المساعدات لهم.
وعلى الاثر، صرح بارتلم: “أحب دوما زيارة طرابلس هذه المدينة الجميلة للاعراب عن تضامني وتضامن أستراليا والسفارة الاسترالية أيضا مع شعب طرابلس. وكذلك أحب دوما زيارة هذه المدينة لألتقي صديقي سماحة مفتي طرابلس والشمال فغالبا ما أزوره وعادة ما نتحدث في مواضيع تخص لبنان وطرابلس والعلاقات الثنائية وأنا أثمن دائما آراءه حول المستجدات في هذا الجزء من لبنان. واليوم ناقشنا سويا الوضع الأمني وتشكيل الحكومة في ظل تواصل النقاشات الدائرة في البرلمان وما رأيته اليوم هو أن طرابلس مستقرة رغم ما رأيت من بعض الوجود العسكري في الشارع، وهذا أمر أفهمه”.
من جهته، قال الشعار: “أعبر عن سعادتي دائما بزيارة سعادة السفير بارتلم الذي يمثل واحدة من الدول الهامة لجالياتنا اللبنانية والشمالية ألا وهو سفير أستراليا. وأنا إذ ارحب به في بلده وفي بيته، أسجل له بكثير من الإعزاز والتقدير إهتمامه الدائم والمستمر والمتواصل بالجالية اللبنانية في استراليا ونقل كثير من همومها للتعاون على إيجاد الحلول من أجل تبديد المشاكل والعقد التي تعترضهم في غربتهم”.
أضاف: “الجدير بالذكر أن استراليا واحدة من الدول الهامة جدا التي يتحقق من خلال حضورها في لبنان الأنفعية المطلقة للبنانيين، أي أنها واحدة من الدول التي تقدم للبنان أكثر من أن يكون لها أي مأرب سياسي خاص بها، وهذا بحد ذاته محط عناية بالغة وإهتمام كبير لدولة تبذل قصارى جهدها لتأمين كل ما يحتاجه المغترب اللبناني على أرضها”.
وتابع: “عودنا سعادة السفير على زياراته الدائمة والمستمرة، وعلى حمل الأخبار الطيبة في كل ما يتطلع إليه أهل الشمال والمغتربون في استراليا، فتحية له ولبلده والشكر الكبير لما تقدمه استراليا إنسانيا للبنان الذي بدأ يئن تحت وطأة واجباته تجاه إخواننا السوريين الذين اضطرتهم الظروف الى الوفود إلينا. أستراليا واحدة من الدول التي تحمل معنا كتفا كبيرة وتقدم مساعدات على مساحة الوطن، فضلا عما كانت تقوم به وتقدمه لمشكلة نهر البارد أثناء معركة فتح الإسلام”.