
وذكّر المصدر بوضع رئيس الجمهورية تصوّره للاستراتيجية الدفاعية التي كانت قيد المناقشة ويستمر النقاش فيها في الجلسات اللاحقة على ان يبدي الجميع برأيه وملاحظاته عليها”.
واعلن المصدر “ان الحوار سيبدأ من هذا التصوّر، اي من مكان انتهائه اخيرا”، لافتا الى “ان الاستراتيجية الدفاعية تضم مواضيع عدة وهي لا تتعلق فقط بسلاح المقاومة، وبالتالي هذا هو المحور الاساسي للقاء الحوار، وفي ما بعد لا مانع من ان يطرح اي فريق اي موضوع يريد مناقشته على طاولة الحوار على ان يقترن بموافقة الجميع”.
وأكّد المصدر ان لا مشاورات قبل انعقاد طاولة الحوار، معلنا ان كل ما سيقوم به رئيس الجمهورية هو توجيه دعوة للافرقاء الذين حضروا الحوار اخيرا، اضافة الى رئيس الحكومة”.
وختم “الظروف والتطورات الاقليمية يفترض ان تجعل طاولة الحوار قرارا مفيدا وضروريا”.
