
ودعا الى “إدخال المناطق المحرومة في عناية الدولة والتنمية المستدامة، إذ ان هذا ما يبعد المناطق عن تفريخ الارهاب والتكفيريين”، وقال: الارهابيون لا يميزون بين لبناني وآخر، بين مسيحي او مسلم، هؤلاء قتلة مصاصو دماء يقتلون للقتل ويدمرون للتدمير”.
وتابع: “لم نقف ضد الإصلاحات الديموقراطية في سوريا، بل وقفنا مع الشعب السوري في مواجهة حرب مفروضة عليه وعلينا جميعا وعلى تاريخنا ومحور المقاومة”، معتبرا ان “سوريا مظلومة ولبنان أيضا مظلوم وعرسال والضاحية الجنوبية وكل منطقة بعلبك الهرمل”.
كما أشار الموسوي إلى ان “الحكومات المتعاقبة لم تضع خططا لتلبية حاجات مجتمع يشيخ”، داعيا إلى “إقرار مشروع قانون ضمان الشيخوخة”.
وقال: “نريد الدولة ورفضنا ونرفض كل طرح عن الدويلة، ولاننا نريد الدولة حملنا راية المقاومة ولم نحتكرها”.
وختم: “ندعو هذه الحكومة الى تجنيد كل الطاقات من اجل تحرير الامام موسى الصدر ورفيقيه ووضع خطوة واضحة ووسائل للتنفيذ من اجل الوصول الى خواتيم هذه القضية”.
