
وتهدف زيارة بايدن الى طمأنة دول مثل بولندا ودول البلطيق الثلاث ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا الى ان الولايات المتحدة ستفي بتعهد حلف شمال الاطلسي بحماية الحلفاء الذين يتعرضون لهجوم.
وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا جميعها أعضاء في الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي على عكس أوكرانيا التي ليست عضوا في أي من الاثنين.
وأبلغ بايدن رئيس إستونيا توماس هندريك الفيس بأن الولايات المتحدة قد ترسل قوات أميركية على فترات دورية الى المنطقة لاجراء تدريبات برية وبحرية ومهام تدريبية. وزادت واشنطن أيضا عدد المقاتلات للمساعدة في حراسة المجال الجوي لدول البلطيق.
وتشعر دول البلطيق بالقلق ليس بشأن نوايا روسيا فقط وانما آثار التوترات المتصاعدة اذا ردت روسيا بفرض حظر تجاري أو منع الغاز الطبيعي. وفي الاسبوع الماضي علقت روسيا واردات الغذاء عبر ميناء كلايبيدا الرئيسي في ليتوانيا وهو اجراء يرى رجال اعمال محليون انه وسيلة لممارسة موسكو ضغوطا سياسية.
