اعلن عضو كتلة المستقبل النائب زياد القادري في الكلمة الاخيرة في الجلسة المسائية لمناقشة البيان الوزاري ان “دولة الرئيس بداية نضم صوتنا الى صوت الزميل الحاج علي عمار بأن عدونا الوحيد هو اسرائيل ونقول إن كلام نواب كتلة المستقبل النيابية هو كلام سياسي نرى فيه المصلحة الوطنية الحريص عليها الزميل العزيز بعيدا عن اي مزايدات”.
وقال القادري: “ان عرسال ليست أرض لبنانية محتلة من قبل العدو الإسرئيلي واهالي عرسال ليسوا تكفيريين او ارهابيين او صهاينة. نحن ندين الإرهاب والتفجيرات ولكن لن نسلم مع أحد بأن عرسال تحاصر لأن “طريق الموت” تمر عبرها كما يدعون.. سنقول “الحقيقة المرة” كما هي.. بأن قتال “حزب الله” في سوريا بات “مصنعا للموت” في لبنان.. وإنطلاقا من هذه الحقيقة لن نقبل أن تكون عرسال “كبش محرقة” إنحراف المقاومة كـ”قيمة” وكـ”حق” عن مسارها”.
وهنا تدخل الرئيس بري وطلب شطب العبارة ورفض التعرض لأي حزب.
وتابع القادري : “مواجهة الأعمال الإرهابية كما ينص البيان الوزاري لا تكون بالتعاطي مع نتائجها إنما تكون بقرار شجاع يتصدى لأسباب الإرهاب وعلى رأسها إصرار “حزب الله” على إبقاء لبنان في “نفق مظلم” يفخخه يوميا بالأخطار، جراء تورطه في حمام الدم السوري”.
واعتبر القادري انه “كان لزاما على البيان الوزاري أن يكرم معادلة الجيش والشعب والمقاومة بدفنها باعتبارها معادلة أشبعها “حزب الله” موتا، ومن هنا كان التأكيد في البيان الوزاري على أولوية الدولة ومرجعيتها الحصرية في ممارسة الوظائف السيادية، وعلى حق المقاومة كـ”قيمة” للمواطنين اللبنانيين في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي ورد اعتداءاته واسترجاع الارض المحتلة”.