القى عضو كتلة المستقبل النائب محمد كبارة كلمة في الجلسة المسائية لمناقشة البيان الوزاري جاء فيها: “عن اي مصلحة وطنية تتحدثون وانتم تعلمون ان سبب المشاكل في لبنان هو الولاءات الخارجية على حساب الولاء للبنان؟ المصلحة الوطنية تتلخص بالا يكون للدولة اي شريك في سلطتها الكاملة وغير المنقوصة على ارضها. فهل تتبنى الحكومة هذا المفهوم ام تتهرب من مواجهة الحقيقة؟ البيان الوزاري لا يحتوي على اي حلول لاشكاليات سيادة الدولة والسلاح اللاشرعي المنفلش والمربعات المغلقة”.
اضاف: “يجب تحرير الدولة من سيطرة الميليشيات المسلحة وهذا يصب في مصلحة السيادة والغريب في البيان وجود عبارة الالتزام بسياسة النأي بالنفس. هل في الحكومة من يؤمن فعلا بسياسة النأي بالنفس ام له ارتباطات اخرى خارج المصلحة الوطنية؟ بعض وزراء الحكومة يشارك علنا وعسكريا في الحرب السورية ويجر البلد كله الى المآسي والتفجيرات والارهاب فكيف تفسر لنا الحكومة ذلك؟ اهلنا في طرابلس يريدون الدولة والامن والاستقرار والحياة الكريمة المنزهة من كل ذل وان يشعروا انهم جزء لا يتجزأ من الوطن”.
وتابع: “البيان الوزاري لا يحتوي على اي حلول لاشكاليات سيادة الدولة والسلاح اللاشرعي المنفلش والمربعات المغلقة. يجب تحرير الدولة من سيطرة الميليشيات المسلحة وهذا يصب في مصلحة السيادة والغريب في البيان وجود عبارة الالتزام بسياسة النأي بالنفس. نريد دولة يطلق جيشها النار على من يستهدفه لا ان يستغل الاستهداف ليطلق النار عشوائيا على الابرياء. ماذا عن المعتقلين في السجون السورية والمحكمة الدولية والمتورطين بمحاولات الاغتيال التي جرت وكيف ستتعاطى الحكومة مع ذلك”؟
وسأل: “هل بالتكاذب نبني الدولة؟ وكيف يمكن التوفيق بين الولاء للدولة ولمشاريع خارجية مشبوهة؟”، وقال: “لا مقاومة خارج الدولة التي من واجبها وحدها استرجاع الارض”.
وختم: “قول الحقيقة واجب ولكن لا بد من ان يكون لنا حكومة تخفف من الاحتقان والمخاطر التي يواجهها البلد ونمنحها الثقة، لاننا نؤمن ان الفراغ هو الاخطر”.