
أكد عضو “كتلة المستقبل” النائب معين المرعبي أن البيان الوزاري الذي تم الاتفاق عليه ملتبس، وقال: “غطينا معادلة “الجيش والشعب والمقاومة”، وما حصل مجرد لعب على التعابير، وبالتالي لم نحقق شيئاً، والأمر الوحيد الايجابي أنه تم الحصول على نصف الوزارات التي كان يسيطر عليها فريق 8 آذار”. وأوضح انه كان بصدد حجب الثقة عن الحكومة، ولكن أمام الأعمال التي يقوم بها ومن المقرر أن يقوم بها وزراء 14 آذار ارتأى أنه ليس من المناسب حجب الثقة عن الحكومة.
وهاجم المرعبي القيادة العسكرية التي فشلت في تحقيق الأمن في طرابلس، واصفاً إياها بأنها قيادة فاشلة، ومتهماً قائد الجيش باستغلال قضايا الأمن لمصالح سياسية ومن أجل الاستحقاق الرئاسي. ودعا المرعبي القوى الأمنية إلى حسم الأمور بشكل حاسم وجدي في طرابلس.
وتطرّق المرعبي إلى أداء الجيش في طرابلس، فكشف لـ”لبنان الحرّ” ان شوارع التبانة كانت تُقصف بقذائف الهاون من قبل الجيش اللبناني، مستغرباً كيفية دخول السلاح إلى جبل محسن وباب التبانة، في آن معاً، في وقت يعتبر الجيش أنه يقوم بحفظ الأم.
ورداً على سؤال، قال المرعبي: “قبل الاتفاق على أيّ شخصية ترشحها 14 آذار لرئاسة الجمهورية، يجب على هذه القوى الاتفاق على رؤية موحدة وخطة استراتيجية للمستقبل”، مشيرا إلى أنه حتى في الموضوع الحكومي لم يتم الاتفاق بين القوى السيادية على بلورة خطة لكيفية العمل داخل الحكومة، وفي هذا السياق، رأى أن من لديه حظوظاً أكثر سيكون هو المرشح.
وكشف المرعبي أن أوراق اعتماد تفتتح من قبل 8 آذار وخصوصاً من قبل رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، وقال: “هناك صراع عوني- قهوجي في الجيش اللبناني وذلك بسبب الانتخابات الرئاسية، والصراع اليوم يحصل على أرض طرابلس بين عون وقهوجي”.
واعتبر أنه “من الظلم ان يتحمل الشعب اللبناني العماد عون في سدّة الرئاسة لمدة ست سنوات”، مؤكداً ان “عون ليس مؤهلا ليكون رئيساً للجمهورية، ومن ترك جنوده وأهله ووطنه وهرب إلى فرنسا، هناك خوف من أن يصل إلى بعبدا ويترك الشعب اللبناني”، وقال المرعبي: “اللي جرّب مجرّب كان عقلو مخرب”. المرعبي أكد أن نواب “المستقبل” على المستوى الشخصي وجمهور “تيار المستقبل” يدعمون بالمطلق ترشيح رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع لرئاسة الجمهورية، فهو شخص وطني ومبدئي، لكن القرار يحتاج إلى توافق سياسي”.
