أشارت مصادر قصر بعبدا لصحيفة «المستقبل» الى «رغبة رئيس الجمهورية في أن يكون موعد التئام طاولة الحوار الوطني في نهاية الشهر الحالي ليكون إستكمال البحث في الاستراتيجية الدفاعية، رغم أنه لم يبادر حتى الآن الى الإتصال أو توجيه الدعوات الى أقطاب الحوار، لكنه يأمل في أن تخلق دعوته حافزاً لمشاركة الجميع وأجواء إيجابية في البلاد، خصوصاً أن البيان الوزاري سيتضمن تأكيد ضرورة إستمرار الحوار والبحث في الاستراتيجية الدفاعية».
ولا تحبذ المصادر افتراض ما سيتضمن جدول أعمال الجلسة، «طالما أن الاتصالات لم تبدأ بعد، فمن الممكن أن يطرح فريق مناقشة المقررات السابقة التي لم يتم تنفيذها الآن، في حين قد يطرح آخرون كيفية تنفيذ البنود التي تم الاتفاق عليها سابقاً. كل هذه البنود ستكون موضع تدقيق من قبل رئيس الجمهورية على أن يبت بها بعد قمة الكويت».