#adsense

علماء جبل لبنان: مشكلة لبنان الكبرى فقدان العدالة والمساواة بين المواطنين

حجم الخط

رأى “علماء جبل لبنان” اثر اجتماع في حضور مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو، ان “مشكلة لبنان الكبرى هي فقدان العدالة وفقدان المساواة بين المواطنين، وفقدان الإنتماء إلى الوطن، وحلول الطائفية والمصالح الذاتية والولاء للخارج مكان الولاء للداخل”.

واعتبروا ان “القضاء كلمة تفتقد إلى المصداقية، لأن رجال القانون لا يطبقون القانون، وإذا طبقوه فهو يطبق على فئة دون الفئات الأخرى، وبعض القضاة يخضعونه لأهوائهم السياسية والطائفية، وارتباطهم بهذا الزعيم أو ذلك. ان القانون لا يساوي بين أبناء الشعب اللبناني، بل يعمل حسب إرتباطات القاضي السياسية أو المذهبية، وبعض القضاة مسيس من رأسه إلى أخمص قدميه. القانون يقول هذا مسيحي وهذا مسلم وهذا سني وهذا شيعي، وهو خاضع لهذه المعادلات التي تؤدي إلى أن يحل الظلم مكان العدل، وأن يحل الحقد مكان الإعتدال، وان يحل الصراع بين الطوائف مكان الصراع من أجل إحقاق الحق وتطبيق إحترام أسس العدالة”.

وقالوا: “نحن أهل السنة في لبنان نشعر أننا مستهدفون من قبل بعض رجال الدولة، وأن الحكم ينظر ألينا نظرة عداء وتعصب. بعض رجال الجيش يضعوننا وحدنا موضع الشك والريبة ويعتقل شبابنا وخاصة الناشطين في مجال العمل الاسلامي أو الإنمائي والإنساني. العنف تهمة تلصق بشبابنا دون بقية الناس، لذلك فإن بعض رجال الامن في الدولة يعتقلون الأبرياء ويدعون المجرمين الحقيقيين والارهابيين الآخرين يصولون ويجولون ويقتلون ويفجرون ويدمرون دون أن يحاسبهم أحد ودون أن يتجرأ أحد على مواجهتهم بسبب إنتمائهم الحزبي أو المذهبي”.

أضافوا: “ان المحكمة العسكرية لا تستهدف سوى شبابنا، ولا تحاكم وتعتقل سوى الفتية من المسلمين الناشطين من أهل السنة والجماعة، والويل لمن يقع تحت يدها، وكم طالبنا بإلغاء المحكمة العسكرية لأنها تنحاز في بعض أحكامها إنحيازا كليا لفريق حزبي معين. يجب أن يخضع جميع المواطنين للقانون دون إستثناء، هذا إذا كنا بلدا يحترم القانون ويحترم الإنسان ولا أحد يخالف القانون إلا لبنان لأن الدولة كلها اصبحت خاضعة للسلاح ولمن يحمل السلاح، بل أصبحت محافظة من محافظات إيران، لذلك على أهل السنة أن يدفعوا ثمن إختلال القوانين. لقد إغتيل قادتهم إلى جانب عدد من القيادات المسيحية المنتمية إلى 14 آذار، ولم تستطع العدالة اللبنانية أن تطال أحدا من المتهمين، مما يدل على الإنحياز أو ضعف السلطة”.

وختموا: “نطالب الجيش بأن يكون حياديا وللشعب كله وألا ينحاز لأي فريق دون الفريق الآخر، وأن يكف عن إعتقال الأبرياء لأننا لا نريد أن تتزعزع ثقتنا بالجيش الذي نراهن على مصداقيته مع الشعب كله وعلى مستقبل هذا الوطن”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل