شدد رئيس مجلس النواب نبيه بري، في احاديث صحافية، على إن “الحل للوضع المستجد في البقاع الشمالي يكمن في إعلان حالة طوارئ أمنية ـ خدماتية في بلدة عرسال ومحيطها”، مشيرا الى أن “المطلوب دخول القوى الأمنية والجيش إلى عمق عرسال لضبط الأمن ومنع أي مسلح من البقاء في داخلها أو في جرودها”.
واعتبر أنه “يجب، بالتزامن مع المعالجة الميدانية، أن تدخل الجمعيات الأهلية والإغاثية الى عرسال لتقديم المساعدة الى النازحين السوريين من المدنيين، على أن يرافق إطلاق المسارين الأمني والإنمائي إجراء مصالحات بين عرسال وجوارها”.
وأكد أن “قلّة جعلت من عرسال رهينة لها، لافتا الانتباه الى أن معظم أهاليها يرفضون استخدام بلدتهم ممراً أو مقراً للاعتداء على محيطها، لكنهم مغلوبون على أمرهم، والمطلوب من الدولة ان تسارع الى احتضانهم”.