#adsense

وهبي: لعودة الجميع إلى كنف الدولة

حجم الخط

رأى النائب أمين وهبي في حديث الى اذاعة “الشرق”: إن “ما جرى مؤخرا في لبنان هو أن الوضع السوري يلقي بثقله على الوضع اللبناني، أكان لجهة حجم النازحين السوريين إلى لبنان أم من حيث المشاكل الأمنية والمنطق الذي تعتمده قوى الأمر الواقع، و بالتالي فإن جرح طرابلس ينزف، ونحن منذ الجولة الأولى نرفع الصوت من أجل معالجة الأمور وجعل طرابلس مدينة منزوعة السلاح”.

اضاف: “في اليومين الماضيين شهدنا ما تعرضت له عرسال التي تحتضن عشرات الآلاف من النازحين وتتقاسم معهم لقمة العيش”، لافتا الى انها “ناشدت الدولة اللبنانية القيام بدورها من أجل أن يتسلم الجيش اللبناني الحدود”.

وقال: “في الفترة الأخيرة شهدنا عرسال تحاصر وتقطع طرقاتها، يحاولون خنقها وهي تحمل عبئا لا تستطيع تحمله مدنا أكبر من عرسال من حيث عدد السكان والإمكانات، كل هذا الوضع ترك بصماته على الساحة اللبنانية، مما دفع الأمور باتجاه التوتر بالداخل. واليوم نسمع استغاثة أهالي عرسال ونسمع هذا الموقف السياسي الواعي والمسؤول والذي ينم عن مسؤولية وطنية عليا عندما يستقبلون الجيش بكل محبة وتعاون، فهذا دليل على أن خيار عرسال هو الدولة حتما”.

واكد “أن أهالي عرسال مدوا يد العون للسوريين النازحين ولم يقدموا أنفسهم ولا لحظة من اللحظات بأن لديهم مشروع أمن ذاتي أو يرحبون أو يقبلون أشكال الإرهاب”.

وإذ “دان الإرهاب الأسود الذي يستهدف اللبنانيين الأبرياء”. قال “إن الدولة اللبنانية هي صاحبة الحل ولها الحق الحصري على كامل الأراضي اللبنانية”.

واشار إلى “وجود احتقان مذهبي داخلي بالبلد”، لافتا الى انه “لا يمكننا أن ننسى مخطط مملوك – سماحة”، ومشيرا الى “نظام صرح بأن استمرار الضغط عليه من قبل الشعب السوري سيشعل كل دول المنطقة، وبالتالي يجب أن يكون لدينا كل الشجاعة والإمكانية والقدرة والإرادة لخنق الفتنة في أي مكان من أجل أن نصل بلبنان إلى شاطىء الأمان”.

ولفت وهبي الى “طابور خامس”، محملا “النظام السوري مسؤولية أساسية في زيادة منسوب التوتر في لبنان”، مشددا على “ضرورة حماية السلم الأهلي، وانه مهما كثرت التباينات السياسية والخلافات واختلفت الخيارات، فنحن في بلد واحد ويجب معالجة كل الأمور الأمنية بشكل متواز. في عرسال يجب على الدولة أن تحدد البؤر التي تتاجر بالمسروقات ويجب أن تتم المداهمات وملاحقة المجرمين الذين يسرقون السيارات ويخطفون الأبرياء، يجب على الدولة قطع طرق تحركهم وعليها أن توسع نفوذها كما يجب على القوى السياسية أن تكون خلف الدولة والأجهزة الرسمية، كما يجب الذهاب إلى طاولة الحوار والبدء بنقاش الإستراتيجية الدفاعية تمهيدا لعودة الجميع إلى كنف الدولة”.

وختم وهبي: “أن الحوار دائما مفيد، فإذا لم ينتج قرارات، فإنه ينتج صورة تطمئن اللبنانيين ونحن بحاجة إلى هذا المشهد”.

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل