
بداية النشيد الوطني، ثم رحب مدير المدرسة يونس قشاقش بالحضور، وتحدث رئيس بلدية البازورية علي سرور، تلاه رئيس مجلس ادارة الثانوية مشهور حيدر احمد الذي تناول “مسيرة الثانوية التربوية وأهمية تكامل القطاعين العام والخاص شاكرا للوزير بو صعب حضوره وتدشينه الصرح التربوي رغم ارتباطه في جلسة الثقة المنعقدة في المجلس النيابي في بيروت بحيث اصر على المجيء مشاركا في حفل التدشين”.
واعلن وزير التربية بو صعب ان “الثقة بالحكومة او عدمها لن تغير شيئا للمواطن والجنوب، وان التوجه الى الجنوب المقاوم اهم من الجلوس في مجلس النواب وانتظار الثقة بالحكومة”. وقال: “قبل ترك الجلسة والتوجه الى الجنوب استأذنت الرئيس بري مع النائب علي بزي لتدشين قسم مدرسة في البازورية، فكان جوابه اتكلوا على الله وأمشو”.
واكد انه “لولا المقاومة لما كنت انا وزيرا ولما اخذت الحكومة الثقة”، مشيرا بالمقابل انه “في الوطن افرقاء وقناعات مختلفة وهذا امر طبيعي، وعلينا العيش مع بعضنا البعض ونفكر سوية في الحكومة العتيدة الجامعة لكل اللبنانيين”، ومشددا على احترام الاستحقاقات الانتخابية وانتخاب رئيس جديد للجمهورية”.
وبوصعب الى ان “وزارته وخلال مدتها القصيرة تستطيع تحقيق النجاح في الدورة التربوية، لافتا الى “ان افتتاح هذا الصرح هو استكمال عمل المقاومة بالعلم”.
وقال: “اني اعد ان اتصرف بضميري، لان قاموس الاستسلام غير موجود في قاموسنا، لذلك بدأت بموضوع سلسلة الرتب والرواتب للمعلمين، لانها قضية محقة لكل استاذ ومدرس، وقد سمعت اصوات الهيئات الاقتصادية تعلو وتحذر من زيادة الاعباء، وكان جوابي واضحا لا نستطيع ان نبني وطنا اذا لم نهتم بالمعلمين والعلم”.
ومنحت ادارة الثانوية الوزير بوصعب درعا تقديرية ثم جال والحضور في قسم الروضات الجديد.
