
وقال: “من الغرائب السياسية الموجودة أن فريقا سقطت خياراته وفشلت رهاناته في لبنان والمنطقة وهو ضعيف بكل ما للكلمة من معنى وبالرغم من ذلك يريد أن يفرض برنامجه، بينما القوي والمنتصر في خياراته والثابت والذي يحقق إنجازا بعد إنجاز يطلبون منه أن يتواضع وانتهى الأمر”، مؤكدا أن “الموضوع ليس موضوع تواضع، هذا موضوع اللعب بمصير البلد”.
واشار الى ان “الذين لا يفهمون الواقع الراهن أو الذين يفهمونه – وهذا أسوأ – بالقول: هم لا يعرفون ما معنى أن يكون لبنان بلا مقاومة، عليهم أن يعرفوا وأن يحفظوها تماما وأن تصبح هذه الحقيقة راسخة في العقول ولدى الأجيال وفي الثقافة وفي التربية وفي السياسة، سواء مع البيان الوزاري أو مع أية أولوية سياسية أن لبنان بلا مقاومة لا معنى له ولا قيمة له ولا وجود له لا في خريطة محلية ولا إقليمية ولا في أية معادلة دولية”.
وأكد صفي الدين أن “ما يتحدثون عنه اليوم بالنسبة لعدم وضع بند المقاومة في البيان الوزاري لا محل له في الواقع ولا يوصل الى نتيجة، وهم يعلمون تماما أنه يستحيل أن نكون في حكومة لا توافق في بيانها الوزاري على المقاومة في لبنان”، ورأى أن “ما نشهده اليوم من هجوم سياسي وإعلامي مركز على المقاومة ليس صدفة وليس منفصلا أبدا عن مشروع النيل منها ومن إنجازاتها في كل الأشهر والسنوات الماضية”.
