
وسأل: “هل يجوز ضرب الأحياء بمضاد الطائرات والقذائف؟”, محملاً المؤسسة العسكرية تصرفات بعض الضباط الذين وصفهم بـ”الموتورين”, ودعا إلى ضبط تصرفاتهم لتبقى المؤسسة العسكرية الحامي الأمين لكل المواطنين, مؤكداً أن الرهان سيبقى على الجيش “ولم نفكر في يوم من الأيام بتشكيل ميليشيا مسلحة وبأمن ذاتي كما يفعل غيرنا.
وعن ارتدادات ما يجري في سورية على الداخل اللبناني, رأى المرعبي أن “العلاقة السنية-الشيعية لن تتأثر ولكن العلاقة مع حزب إيران (حزب الله) ستبقى مقطوعة, لأنه حزب مجرم وغادر, يقوم بقتل الشعبين اللبناني والسوري, وهو حزب قاتل عالمي, امتدت أعماله إلى بلغاريا والأرجنتين وقبرص, فمن الصعب إيجاد أفق للتعاطي معه في المستقبل”.
وعن الوضع في سورية بعد سقوط يبرود, قال: “بعد ثلاث سنوات من التراجع الكبير في أعداد المقاتلين على الأرض, أنصح بالمقاومة غير العسكرية, لأن رجال الثورة ليسوا قادرين وحدهم على مواجهة النظامين السوري والإيراني و”حزب الله” العراقي و”حزب الله” اللبناني والصين وروسيا”, مضيفاً ان “هذه الثورة يجب أن تتحول مدنية, لأنها لا تستطيع أن تواجه كل آلات القتل ضدها من دون سلاح نوعي”.
