أعلن النائب خالد ضاهر منحه الثقة للحكومة، وقال في كلمته خلال جلسة مناقشة البيان الوزاري، ان منطقة عكار تشهد منذ الصباح قصفا من الجهة السورية، مستنكراً هذه الاعتداءات.
وأشار الى ان احد الزملاء انتقد بشدة رئيس الجمهورية، وقال: “سررت بالانتقاد مع انني اخالفه في الرأي، واؤكد ان الرئيس يؤدي دوره بمسؤولية كاملة، ولا أحد مقدس وفوق المحاسبة”.
وأكد ضاهر ان الامن مطلب لكل انسان في هذا البلد وليس منة من احد، وهو امر متفقون عليه في عقودنا وعهودنا، والمسؤول عن الامن هو مؤسساتنا الشرعية، معتبراً ان هناك ممارسات أمنية خاطئة ومناطق بـ”سمنة وبزيت”، وغض النظر عن مسلحين من جانب وتشدد في جانب آخر.
وقال: “ان “الشبيحة” في طرابلس يتم دعمهم من قبل بعض ضباط المخابرات فيما يعتقل احد مرافقي قرب منزلي”.
وهنا اعترض النائب ابراهيم كنعان على تناول الجيش وقال: “هذا الحديث ممنوع”، فرد ضاهر بالقول: “منذ 5 سنوات اتناول هذا الموضوع ويجب معالجة هذا الملف”. وسأل: “هل انه لا يحق لي ان انتقد ضابطا، فيما يتم التعرض للقائد الاعلى للقوات المسلحة بهذا الشكل؟”.
وعلق الرئيس بري فقال: “جيشك على حق ولو كان ظالما، انا في خدمتك في هذا الموضوع بس حيّدلي عنه”.
وتابع ضاهر: “ثمة احتقان يجب معالجته والاساءات اصبحت تطال الجميع، فهل يخدم استهداف الطائفة السنية البلد؟”، فعلق بري بالقول: “استهداف اي طائفة او شخص استهداف للجميع وانا سأتكفل بهذا الموضوع”.
وسأل ضاهر: “من يريد أن يكون رئيسا للجمهورية هل يريد ان يأتي على حساب دم طرابلس؟”.
وكان سجال بين الضاهر وحكمت ديب حول موضوع الجيش، وقال له الضاهر: “لست حريصا على الجيش اكثر مني. الجيش يجب ان “يمشي” بطريقة مستقيمة وانا من منطقة قدمت شهداء للجيش”.
واضاف ضاهر: “أتوجه بكل حرص ومسؤولية الى قيادة “حزب الله” واقول لهم نحن في بلد واحد ومركب واحد وعلينا ان نتصارح ونتعاون. انتم تعملون على ربط لبنان بايران وولاية الفقيه وتستعدون العرب، وهذا الامر يعود بالشر على لبنان وعلى موقعه وعلى الاف اللبنانيين”.
وعلق النائب علي فياض بالقول: “مشكلتنا ليست مع الدول العربية ولكن مع بعض الانظمة”، مؤكداً ان جميع اللبنانيين شاركوا في المقاومة، وهذا الفعل ليس احتكارا لفريق او طائفة وما ورد في البيان الوزاري يفسره البعض تفسيرات مختلفة”. وقال:”كل من قاوموا في لبنان هم ابطال لبنان ان كانوا من الجنوب او الشمال، فالمقاومة لا تخص “حزب الله” ولا الطائفة الشيعية بل هي لكل لبنان”.
وأعلن ضاهر ان يبرود كانت بيد النظام السوري منذ سنة واسترجعها منذ يومين، فأين الإنتصار؟، معتبرا ان احتفال “حزب الله” بالانتصار في يبرود يشبه التلميذ الذي نجح بمادة وحيدة ورسب في 10 مواد اخرى.
وأكد ضاهر :”سلاحنا هو الدولة والمؤسسات، ولدينا سلاح هو ايماننا بحقنا وقضيتنا ومبادئنا، واننا نريد ان نعيش كراما محترمين في البلد”، متمنياً معالجة المسألة الامنية بشكل واضح، واصلاح اوضاعنا الداخلية وعلاقاتنا الخارجية.
وهنا اعترض النائب الوليد سكرية، وقال: “الجيش يقوم بمهامه بشكل صحيح واتمنى على وزير الدفاع ان يطلب من قيادة الجيش الكشف عن كل الخروقات ليظهر من يخرق الامن في طرابلس”.
كما علق النائب فياض على الضاهر بالقول: “بعض المشايخ في طرابلس أعلن مبايعة “داعش” وولاية الفقيه وهذا يناقض الدستور اللبناني”، فأكد ضاهر: “لا احد يؤيد “داعش” في طرابلس، ومن صرح في الاعلام لا احد يعرفه”، معتبراً أن لا امان في لبنان الا بانسحاب حزب الله من سوريا.