
وسأل: “هل هذه حكومة أمر واقع أم ميثاقية توافقية؟ أهي حكومة التاريخ أم الجغرافيا؟ أهي حكومة إعلان بعبدا او ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة؟ أهي حكومة يريد اعضاؤها التقشف في البيان الوزاري؟”، وقال: “لا يجوز البحث في الاستراتيجية الدفاعية على طاولة الحوار، بل يجب بحثها في الحكومة. منذ متى يكون بيان كإعلان بعبدا أهم من الميثاق الوطني والدستور؟ ولا يجوز ان تصبح طاولة الحوار بمثابة هيئة رقابية عليا على الحكومة”.
أضاف: “إن سلسلة الرتب والرواتب حق وأمانة في أعناقنا، ويجب أن نلتزم العمل على اقرارها”.
وشدد على أن “سوريا الحريصة على وحدة لبنان وأمنه لا تسمح بأي عمل يمس بأمنه وسيادته”، وقال: “يجب على الحكومة السورية تحمل مسؤولياتها تجاه مواطنيها وهذا ليس شان الحكومة اللبنانية”.
