
وفي سياق متصل، أعرب عيد عن استغرابه «لاستبعاد العلويين» عن طاولة الحوار الوطني على غرار استبعادهم عن الحكومة و«سرقة» مقاعدهم النيابية من قبل تيار المستقبل، مؤكدا انه وبالرغم من كون الحزب العربي الديموقراطي من صلب قوى 8 آذار، إلا انه واهم من يعتقد انه باستطاعته التفاوض والتحاور مع غيره من القوى المذكورة لإيجاد حل دائم لأحداث جبل محسن ـ باب التبانة، فالحزب العربي هو الممثل الوحيد للطائفة العلوية والمخول البت بمستقبلها السياسي والاجتماعي، وعلى الجميع أن يعي بأنه لا مفر من ان تتمثل الطائفة العلوية بشكل صحيح وعادل سواء على طاولة الحوار ام في الحكومة ام في المجلس النيابي، ودون ذلك ستعتبر الطائفة نفسها مستهدفة عمدا.
ويذكر أن للعلويين في لبنان مقعدين نيابيين مستحدثين، واحدا في طرابلس يشغله رجل الأعمال احمد حبوس والآخر في عكار يشغله السفير السابق خضر حبيب، وكلاهما عضوان في كتلة المستقبل النيابية.
