ارتفع عدد الجرحى السوريين الذين تم إدخالهم إلى لبنان ونقلهم بواسطة سيارات الصليب الأحمر اللبناني والجمعية الطبية الاسلامية وائتلاف الجمعيات الخيرية الاغاثية إلى حوالى 35 جريحا ينقلون تباعا إلى مستشفيات عكار.
وقال مسؤولون في الجمعية الطبية الاسلامية في وادي خالد أن “أكثر من 100 جريح من المنتظر وصولهم إلى الحدود اللبنانية”، موضحين أن “هناك نقصا في سيارات الاسعاف”، آملين من الجهات المسؤولة والمعنية إيفاد المزيد من السيارات لكي يتمكنوا من إجلاء الجرحى”.
إشارة إلى أن التوترات الأمنية ما زالت قائمة عند الحدود اللبنانية – السورية في وادي خالد، وعمليات إطلاق النار من أسلحة رشاشة ومتوسطة وقذائف صاروخية مصدرها الجانب السوري لا تزال تستهدف البلدات اللبنانية الحدودية في المنطقة. الأمر الذي يعرقل عمليات إجلاء المصابين الذين هم بغالبيتهم ممن حاولوا الهروب من قلعة الحصن السورية باتجاه لبنان.