رأى الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري أن “ما قاله نواب “حزب الله” في جلسات الثقة، وتحديداً النائب محمد رعد، لم يكن إلا ذراً للرماد في العيون لم يعد ينطلي على اللبنانيين، فمن يُغلب مصلحة نظام الأسد على مصلحة لبنان هو آخر من يحق له إتهام الآخرين بتغليب المصلحة الخاصة على المصلحة الوطنية، ومن يحتفل بالنصر المزعوم في يبرود والقصير كما لو أنهما تل أبيب أو كريات شمونة هو من يقدم الخدمات المجانية للعدو الإسرائيلي، ومن يصف “7 أيار” باليوم المجيد هو من يتنكر للمقاومة وتاريخها، وهو من يشبع المقاومة موتاً لا حياة”.
وإذ أكد أنه “يشترك مع النائب رعد في النظرة إلى قاطعي الرؤوس في سوريا”، سأل:”هل تناسى رعد أنه سبق وهدد اللبنانيين بقطع الأيدي، كما لو أنه يدين نفسه بنفسه، ويؤكد أنه وقاطعي الرؤوس في سوريا وجهان لعملة تطرف واحدة؟”.
وأمل “أن ينطلق العمل الحكومي بزخم، بعد نيل حكومة الرئيس تمام سلام الثقة، وأن تتضافر كل الجهود لإنقاذ لبنان من جملة المخاطر التي تتهدده، وذلك تحت سقف المصلحة الوطنية الكفيلة بإعادة الأمل للبنانيين بمستقبل أفضل”، معتبراً أن “ما شهده المجلس النيابي في جلسات الثقة، يبنى عليه من أجل تنظيم الخلاف السياسي تحت سقف المؤسسات الدستورية، لكن لن نحكم على النوايا، بل نتمنى أن تُترجم أقوال البعض إلى أفعال تؤمن العبور السالم إلى إنتخابات رئاسية ديموقراطية في موعدها الدستوري، بعيداً عن وهج السلاح الذي استباح الحياة الدستورية والديموقراطية، على مدى السنوات الماضية”.