
واكد لـ”المركزية” ان “وجود الجيش والقوى الامنية في عرسال يُخفف من الحصار المفروض عليها، والدولة بأجهزتها الامنية مُطالبة بحماية البلدة من القصف السوري المتكرر”، مشيراً رداً على سؤال الى ان “كلمات نواب “المستقبل” في جلسة مناقشة البيان الوزاري ركّزت على مسألة انتشار الجيش على الحدود والاستعانة بالقوات الدولية، لان المسؤولية الوطنية والسيادية تقتضي حماية اللبنانيين من اي عدوان”.
واعلن الجراح ان “نواب البقاع في “تيار المستقبل” سيستكملون جولتهم على المرجعيات السياسية لوضعها في صورة ما يجري في البقاع وحثّهم على اتّخاذ الخطوات الضرورية لحماية اهله من القصف السوري اليومي، اضافة الى تدفق اعداد اضافية من النازحين السوريين. فبعد زيارتنا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان منذ اسبوعين تقريباً، سنلتقي قريباً رئيس الحكومة تمام سلام وممثل الامين العام للامم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي”.
من جهة اخرى، كشف الجراح ان “قوى “14 آذار” ستبدأ قريباً بالتشاور وعقد لقاءات بين مكوّناتها للتحضير للاستحقاق الرئاسي للخروج بمرشّحها لخوض المعركة الرئاسية”.
