وجهت رئاسة الجمهورية اللبنانية الدعوت الى اعضاء هيئة الحوار الوطني لعقد جلسة الحادية عشرة قبل ظهر الاثنين الواقع فيه 31 الجاري، لمتابعة البحث في الاستراتيجية الوطنية للدفاع.
وجاء في نص الدعوة: “في ضوء تشكيل حكومة المصلحة الوطنية الجامعة، والمداولات التي رافقت إقرار بيانها الوزاري، ومن ثم نيلها ثقة المجلس النيابي الكريم.
وبالنظر لدقة التطورات الراهنة ولحجم انعكاساتها على الساحة الوطنية، ربطا بالأحداث المفصلية الجارية على المستويين الإقليمي والدولي.
وانطلاقا من نهج الحوار الذي لا أرى بديلا منه للتوافق على كيفية مواجهة المخاطر المحدقة بلبنان، وفي مقدمها تلك المتأتية عن العدو الإسرائيلي، وعن الإرهاب، وعن السلاح المنتشر عشوائيا بين أيدي المواطنين والمقيمين.
يسرني أن أدعوكم لحضور الاجتماع الذي ستعقده هيئة الحوار الوطني في تمام الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم الاثنين الواقع فيه 31 آذار 2014 في قصر رئاسة الجمهورية في بعبدا، لمناقشة التصور الذي قدمته لهذه الهيئة حول الاستراتيجية الوطنية للدفاع عن لبنان في جلستها المنعقدة بتاريخ 20 ايلول 2012، والذي اعتبرته “منطلقا للمناقشة سعيا للتوافق على استراتيجية دفاعية وطنية، ومن ضمنها موضوع السلاح، والتأكيد على ضرورة المحافظة على دينامية الحوار.”
اللا ذلك، عرض رئيس الجمهورية ا ميشال سليمان مع وزير خارجية مصر نبيل فهمي، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها.
وإذ نقل فهمي تحيات الرئيس عدلي منصور الى رئيس الجمهورية، فإنه أكد دعم بلاده ووقوفها الى جانب لبنان في كل ما يحتاج اليه، مشيرا الى وجوب تقديم المساعدة في الحفاظ على الامن والاستقرار، ومبديا حرص مصر على أن “يبقى لبنان رسالة الحضارة والعيش المشترك وان الاستقرار فيه مهم لمصر”.
ورحب سليمان بفهمي مشيرا الى العلاقات الجيدة تاريخيا مع مصر والشعب المصري، وشاكرا وقوفها الدائم الى جانب لبنان في المحافل الاقليمية والدولية. وأعرب عن أمله في تعزيز العلاقات وتطويرها في كل المجالات، محملا فهمي تحياته الى الرئيس منصور ومتمنيا عودة الاستقرار والازدهار.