لفتت صحيفة “عكاظ” السعودية الى ان ثلاثة أعوام انقضت على حمامات الدم السوري على يد قوات النظام السوري.. ثلاثة أعوام من القتل والتشريد والتدمير للبشر والحجر.. والعالم ما زال يتفرج على هذه المأساة.. ثلاثة أعوام تمر والقتلى في ازدياد.. واللاجئون يناهزون التسعة ملايين بين الخارج والداخل.. فشل جنيف2 في إيجاد أي حل للأزمة السورية.. وتبين أن النظام ماضٍ في حله الأمني الفاشل في إسكات مطالبات الشعب السوري.
واضافت: “صمت دولي مريب أمام مجازر النظام اليومية، والأمم المتحدة عاجزة عن إيقاف آلة القتل.. بل حتى عن إصدار قرار ملزم لإيصال المساعدات الإنسانية، رغم صدور القرار بموافقة روسيا.. فإلى متى هذا التهاون والتخاذل بحق الشعب السوري؟”
وقالت الصحيفة: “لم يكتف النظام بقتل المدنيين داخل الأراضي السورية، بل لاحقهم حتى في مخيمات الشتات، وضرب بطائرات الموت الفارين إلى لبنان في رسالة مفادها أنه سيمضي في عدوانه على الشعب حتى النهاية”.
واردفت: “لم تشهد البشرية مأساة من هذا النوع، إنها أبشع أشكال الديكتاتورية والقتل الممنهج.. إن كانت الدبلوماسية العالمية غير قادرة على لجم عدوان الأسد.. فما أهمية المواثيق الدولية وقوانين الأمم المتحدة.. ما أهمية وجود مجتمع دولي صامت أمام مجازر يندى لها جبين الإنسانية”.
وختمت: “لا بد من تحرك دولي عاجل يوقف هذه المأساة التي تكاد تكون مأساة العصر.. إلى متى يستمر نزيف هذا الدم.. وتتواصل عمليات التهجير للأطفال والمسنين.. إن أكثر من 65 % من اللاجئين السوريين في دول الجوار باتوا يعتقدون أن العودة إلى الوطن مستحيلة.. السوريون يستغيثون بكل العالم فهل من سبيل؟”