
وقال احد المشاركين لصحيفة “الجمهورية” إنّ الإجتماع ركّز على ملفّي الوضع على الحدود الشرقية الشمالية وعرسال ومحيطها والأعمال العسكرية الجارية على الحدود الشمالية وعكار تحديداً، بالإضافة الى سبل التعاطي مع النزوح السوري الكثيف من جرحى ومدنيين.
وعرض المجتمعون لتدابير الجيش في عرسال وجرودها امتداداً الى الحدود السورية الشرقية، حيث اكتمل انتشار لواء عسكري وفوج مجوقل بعديد يبلغ نحو 4000 ضابط وجندي. وأبلغ بصبوص الى المجتمعين تحويل مخفر عرسال مقرّاً لفصيلة كاملة يقودها ثلاثة ضباط.
امّا بالنسبة الى ملف اللاجئين، فشدّد المجتمعون على أهمية تعزيز التواصل مع المؤسسات الدولية المعنية به والوقوف على امكاناتها لمواجهة تزايد عدد هؤلاء، خصوصاً انّ الجيش السوري و«حزب الله» يخوضان معارك في مناطق ذات امتداد الى الأراضي اللبنانية.
واعتبر المجتمعون انّ الوضع في عرسال يمكن السيطرة عليه بنسبة كبيرة، لكن ما حصل على الحدود الشمالية لم يكن تحت السيطرة أبداً وقد عزّزت القوى العسكرية إجراءاتها على المعابر الشرعية وغير الشرعية وتمكنت من توقيف عدد كبير من المسلحين ومصادرة اسلحتهم. كذلك تمّ تسهيل نزوح العائلات والمدنيين الهاربين من جحيم المعارك في محيط قلعة الحصن، بمَن فيهم من أطفال ونساء ومسنّين.
وتبادل القادة الأمنيون معلومات تفيد أنّ عشرات القتلى سقطوا في «قلعة الحصن». وتحدثت معلومات أخرى غير رسمية عن مقتل نحو 200 مسلّح بينهم لبنانيون في محيط القلعة.
وليلاً، انفجر خزّان كميون على طريق الحازمية، ما أثار قلق سكّان المنطقة، ظنّاً منهم انهم سمعوا دوي تفجير او سقوط صاروخ.
