اعلنت فصائل في المعارضة السورية المسلحة عن بدء “معركة الانفال” في الساحل السوري. وقالت في البيان: “سنضرب العدو في عقر داره، وأعلنوها على الباغي ناراً حارقة، تأكل أخضرهم قبل يابسهم”.
وأضاف البيان: “أننا في الساحل السوري قد سحبنا السيوف من أغمادها، ولن تعود حتى يأمن أهلنا على أرض سوريا من ظلمكم، ويُفك الحصار عن كل المدن، ويخرج الأسرى من غيابات سجونكم”.
واندلعت الاشتباكات العنيفة مع القوات النظامية مدعمة بقوات الدفاع الوطني في محيط معبر كسب الحدودي مع تركيا ومخفري الصخرة والقمة الحدوديان وحواجز القوات النظامية في محيط مدينة كسب ترافق مع استهداف الكتائب المقاتلة بصواريخ غراد مدينة كسب وبصاروخ محلي الصنع قرية كرسانا وسط قصف بالدبابات من قبل الكتائب المقاتلة على مرصد انباته الذي تتمركز فيه القوات النظامية.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن سيطرة المعارضة على منقطة المعبر ومخفر الصخرة الحدودي.