أكد عضو كتلة تيار “المستقبل” النائب خالد زهرمان انه من الناحية الشخصية لديه تحفّط على “البيان الوزاري” إنما أعطى الثقة لهذه الحكومة بناء على إلتزامه بقرار “الكتلة”.
وتابع زهرمان في حديث لوكالة “أخبار اليوم”، كل فريق أكد على مواقفه فنحن من جهتنا أكدنا على ثوابتنا والفريق الثاني أعاد التأكيد ايضاً على الأمور التي تهمّه وهذا الأمر يعني ان الفريق الآخر نسف مضمون “البيان الوزاري”.
وأمل زهرمان ان تؤمّن هذه الحكومة الحدّ الأدنى من الإستقرار كي تؤمّن بيئة ملائمة للإنتخابات الرئاسية. وأضاف: أما أن نعوّل على هذه الحكومة او على “بيانها الوزاري” فهذا أمر بعيد من المنطق.
ورداً على سؤال، وصف زهرمان الحكومة بـ “حالة المساكنة” الى حين إجراء الإنتخابات الرئاسية.
ولفت الى أنه في العلن جميع الأطراف اعلنت تأييدها لإجراء الإستحقاق في موعده، ولكن بدءاً من 25 الجاري تبدأ المهلة الدستورية، والرهان خلال هذين الشهرين هو مَن سيبقى على موقفه ويسعى الى إجراء الإنتخابات الرئاسية ومَن سيعرقلها.
وأضاف: طبعاً، بعدما يفرز المجلس النيابي رئيس الجمهورية العتيد، سيكون هناك حكومة جديدة، وحينها من غير المقبول ان يتم التعاطي بالأسلوب نفسه الذي تم اللجوء اليه مع هذه الحكومة و”بيانها الوزاري”. ورأى أن ما حصل ليس معالجة للأزمة بل محاولة لعدم تفاقمها.
واشار زهرمان: “أننا ما زلنا عند موقفنا وفي المرحلة الراهنة، والحريق المشتعل في المنطقة، تبقى العلّة في تورّط “حزب الله” في سوريا، واستباحة الحدود أكان لجهة قتال “حزب الله” او قصف النظام السوري على الأراضي اللبنانية الحدودية”.
ولفت زهرمان ايضاً الى مواضيع أساسية يفترض معالجتها، من ابرزها ملف المحكمة الدولية، والسلاح غير الشرعي وهذا ما ينطبق على جميع المظاهر المسلحة، موضوع تدخل “حزب الله” في سوريا.
وشدّد زهرمان على أن الأولوية بالنسبة إلينا هي انسحاب “حزب الله” من سوريا، خصوصاً وان “الحزب” بتدخله هذا أعطى الذرائع لبعض المجموعات بالدخول الى لبنان وتقوم بأعمال أمنية تضرّ بكل اللبنانيين.
وعما إذا كان الدكتور سمير جعجع يردّ على تقارب “المستقبل” مع العماد ميشال عون من خلال دعوته الى الحوار مع “حزب الله”، نفى زهرمان هذا الأمر مؤكداً ان فريق 14 آذار ما زال متماسكاً.
ولفت الى أن موقف “القوات”، وتحديداً من خلال كلمة النائب ستىريدا جعجع في المجلس النيابي، كان واضحاً لجهة مدّ اليد الى الحوار، مشيراً الى أن كل مكوّنات 14 آذار ومن ضمنها تيار “المستقبل” ليست ضد الحوار.
وأكد أن قوى 14 آذار متفقة على الثوابت، ولكن نتحرك في التفاصيل كالمشاركة في الحكومة، حيث كان هناك رأي مؤيد ورأي رافض، حتى ضمن تيار “المستقبل” كان هناك مَن ينظر بنفس نظرة جعجع.