
واتهم الجعفري، في رسالة وجهها إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن، “الجيش التركي بما وصفه بتغطية هجوم هذه الجماعات ومنحها تسهيلات لوجستية وعسكرية بعد تصدي الجيش السوري لها”.
كما اتهم الدبلوماسي السوري أنقرة بـ”تسهيل عبور الآلاف من المسلحين والمتطرفين والمرتزقة الأجانب من أنحاء العالم كافة إلى سوريا وإمدادهم بالمال والسلاح”، مشيرا إلى أن “ذلك يعد انتهاكا صارخا للمواثيق الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات العلاقة بمكافحة الإرهاب”.
وطالب مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة “مجلس الأمن بإدانة ما وصفه بالهجوم على الأراضي السورية انطلاقا من الأراضي التركية، وبإلزام السلطات التركية الامتناع عن تقديم أي نوع من المساعدات للأنشطة المسلحة ضد بلاده”.
