
أثنى رئيس “حركة التغيير” عضو الأمانة العامة لقوى “14 آذار” ايلي محفوض، على أداء وزير العدل اشرف ريفي معتبرا أن “منذ توليه وزارة العدل، يحدث بصمة ايجابية ويضيء شمعة تلو الأخرى في نفق الظلم والظلام، فالرجل يستحق التقدير على مناقبيته ووطنيته وأخلاقه”.
وقال محفوض في حديث لـ”المركزية”، “هذه الحكومة تضمّ رفاقا لنا، نعتزّ بهم ونسعى كي ينجحوا في مهمتهم، كون نجاحهم يعني نجاحا للبنان ولقوى “14 آذار”، ولو كان موقفنا منذ البداية رافضا للجلوس مع “حزب الله” ولكن هذا لا يعني السلبية والعدمية في التعاطي مع الحكومة”.
وعن الاستحقاق الرئاسي، اشار الى ان ” بعد سبعين ساعة تبدأ، المهلة الدستورية المتعلقة بهذا الاستحقاق، واذا حدث وحاولوا الاتيان برئيس يشبه الدمى السورية زمن الاحتلال السوري، فإنني أوجه دعوة مفتوحة لكلّ الأفرقاء السياسيين من دون استثناء بمن فيهم “التيار الوطني الحرّ”، والنائب ميشال عون تحديدًا، لاجهاض هذا التعيين وبكل الوسائل، ولا يحاولنّ أحد وضعنا امام خيار من إثنين إمّا مرشح على شاكلة الدمى السورية أو الفراغ، ساعتئذٍ عليّ وعلى أعدائي يا ربّ، وبذلك يكون هدف المخطط إحداث الفراغ على مستوى الرئاسة اللبنانية.
وتابع محفوض “في الثمانينات، وضعونا بين أحد واقعين إمّا مخايل الضاهر او الفوضى، ودخل لبنان في سنوات من الحروب والاقتتال الدامي، نحن اليوم نريد الا يفرض علينا احدا رئيسا لا يمثل الحلم اللبناني، كما نأمل ألا يضعنا أحد بين خيارين أحلاهما كأس مرّة على اللبنانيين”.
وعن القصف السوري على الأراضي اللبنانية، اعتبر محفوض أنّ “عرسال وفنيدق ووادي خالد وطرابلس ضحايا الأعمال التخريبية نتيجة الحرب في سوريا، ولكن، أن تصل الأمور الى اعتداءات ممنهجة عبر قصف القرى اللبنانية والاغارة عليها بواسطة الطيران السوري، فهذا أمر لا يمكن السكوت عنه، والأبشع أن المعنيين عندنا في لبنان لم يبادروا حتى اللحظة الى تقديم شكوى لدى مجلس الأمن. في المقابل، يلفتني هذا الغياب المسيحي عن هذه الاعتداءات، وإنني أذكّر أن عرسال بلدة لبنانية ووادي خالد كذلك، شأنها شأن كسروان أو المتن الشمالي أو بيروت، لم أسمع صوتا مسيحيا يستهجن ما تتعرض له هذه المناطق، وهنا أقول عندما تسدّ كلّ الأبواب في وجهنا نلجأ الى الكنيسة الأمّ، الى بكركي حيث أتطلّع الى سيدنا البطرك الراعي كي يهزّ عصاه ويرفع الصوت لما تتعرّض له هذه المناطق اللبنانية .
وختم محفوض “نتوجه نحو انجاز اتفاق حقيقي بين مكونات “14 آذار لتسمية مرشح ماروني لرئاسة الجمهورية والنزول به الى ساحة النجمة”.