
ولفتت الأوساط إلى أن “الرئيس سليمان يعول على وعي أقطاب الحوار لخطورة المرحلة التي يواجهها لبنان والتي تستوجب حضور الجميع جلسة آخر الجاري، وألا يغيب أحد نفسه، لأن مصلحة البلد فوق أي اعتبار، وحيث أن مشاركة الأطراف السياسية في الحكومة ستعطي اندفاعة قوية للحوار من منطلق أهمية بقاء التواصل والتشاور بين القيادات اللبنانية، حرصاً على المصلحة الوطنية ولعدم إبقاء لبنان ساحة للنزاعات والصراعات وتصفية الحسابات، وبالتالي فإن معاودة الحوار توفر أجواء إيجابية لاندفاعة قوية للحكومة لمعالجة الملفات التي ترخي بثقلها على الوضع الداخلي وفي مقدمها الأمن الذي يعاني اهتزازات كبيرة في أكثر من منطقة لبنانية”.
