الجراح لـ”صوت لبنان”: قوى 14 آذار ستؤيّد مرشّحا واحدا لموقع الرئاسة

اعتبر النائب جمال الجرّاح أنّ “الدولة مسؤولة عن وقف الاشتباكات في طرابلس لا سيما أنّها تعرف طرق إمدادات السلاح، وتعرف من يحرّك الجبهة ومن يقف وراء قادة المحاور، لافتا الى أنّ الجيش على علاقة طيّبة مع الطرفين ومن الممكن أن يهدّئ المحاور”.

وفي حديث إلى برنامج “أقلام تحاور” عبر “صوت لبنان”، اعلن الجراح أنّ “تحميل أهالي البلدة مسؤولية ما يجري في جرودها خاطئ”، مشيرا إلى أنّ “انتشار الجيش جاء ليدعّم القوة الموجودة أساسا في عرسال، مضيفا: البلدة اليوم محاصرة بين صواريخ النظام السوري من جهة وبين “حزب الله” في اللبوة وعناصره التي تقيم الحواجز وتفتّش المارة، من جهة أخرى”. مؤكّدا أنّ إنهاء المشكلة يتطلّب من الجيش مسك زمام الامور والتصدّي وحده للارهاب والسيّارات المفخخة.

وعن الاستحقاق الرئاسي، أكّد الجراح أنّ “قوى الرابع عشر من آذار ستؤيّد مرشّحا واحدا لموقع الرئاسة يتناسب مع أجندتها السياسية، مستبعدا أن يكون العماد ميشال عون هو مرشّحها نظرا لمواقفه السياسية منذ الـ2005 حتّى اليوم”.

وشدد الجراح على أنّ الحوار بين الفرقاء في الداخل يبقى الحلّ الوحيد، معتبرا أنّ بقاء النظام السوري أو رحيله خسارة على الجهتين، مطالبا “حزب الله” بتحديد ما إذا كان مشروعه سلطوي أو مقاوم.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان 93.3

خبر عاجل