قال نائب حزب البعث العربي الاشتراكي عاصم قانصوه لـ«الجمهورية» إنّ الحوار سيكون بلا طعم، وهو مضيعة للوقت، فمن أجل ماذا يُعقَد حوار الساعة الأخيرة؟ ومن سيردّ على من فيه؟
وأضاف: إنّ رئيس الجمهورية «ذاهبٌ إلى الحج والناس راجعة»، ربّما هو يمنّي نفسه بالتمديد، ويقول علّ وعسى يصبح هناك مجالٌ للتمديد، لكنّ قناعتي أنّ التمديد لن يحصل، وإذا وقع الفراغ فسيكون لفترة بسيطة جدا».
وقال: «ثمّ إنّ الحكومة تألفت، وفي الأمس نالت الثقة، والوزراء «قاعدين مع بعض»، فلِمَ هيئة الحوار؟
وذكر قانصوه أنّ كتلة حزب «البعث» هي الكتلة الوحيدة التي أٌقصِيت عن المشاركة في الحوار، وكذلك عن المشاركة في الحكومة غير الجامعة، كونها لا تضمّ كلّ الأحزاب، ولذلك قاطعتُ جلسات مناقشة البيان الوزاري ولم أمنح بالتالي الثقة، علماً أنّني أكِنّ كلّ الاحترام للرئيس تمام سلام، لكنّ مأخذي عليه أيضاً أنه لم يعمل بملاحظتي بإنشاء وزارة للنفط وفصلِها عن وزارة الطاقة».
ودعا قانصوه سلام الى الإفادة من التحالف الدولي الاقليمي الداعم له، وقال: «إذا ظلّ التقارب الوطني قائماً، فستستطيع الحكومة ان تفعل المعجزات على رغم قِصر عمرها».