اصدر “حزب الكتائب اللبنانية- إقليم الشوف” بيانا كرر فيه التحذر من “مغبة بيع الأراضي في منطقة الشوف”، داعيا المعنيين إلى “التشبث بالأرض، لأنها جزء من إيماننا الديني والوطني”، رافعا الصوت بوجه “مافيا الشراء والسماسرة، الذين لا دين لهم ولا مذهب”.
وقال: “لما كنا أيضا، ومن خلال رسالتنا الكتائبية الهادفة إلى ترسيخ الوحدة الوطنية، والعيش المشترك، والتأكيد على مبادئ الوثيقة الوطنية التي أرساها الزعيمان فخامة الرئيس الشيخ أمين الجميل، والوزير وليد بك جنبلاط، بالإضافة إلى المصالحة التاريخية في المختارة، التي رعاها غبطة البطربرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير، وأكملها غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي”.
أضاف “وبعد إقرار مشروع زيادة تغذية منطقة بيروت الكبرى بمياه الشرب، ووضع محيط الموقع المقترح لسد بسري تحت الدرس، وإنشاء سد وبحيرة مائية على منطقة بسري في قضائي جزين والشوف، وبعد وضع التصاميم النهائية للمنشآت، وتحديد العقارات المطلوبة للاستملاك، وبعد موافقة المجلس الأعلى للتنظيم المدني في 5/2/2014 على وضع منطقة المشروع تحت الدرس وتتبع المشروع إلى المناطق العقارية التالية:
الشوف: مزرعة الضهر- مزرعة الشوف- دير المخلص- باتر- عماطور- بسابا- خربة بسري.
جزين: بسري- الحرف- الميدان- عاراي- بكاسين- بحنين- بنواتي- الغباطية”.
وتابع “إن إقليم الشوف الكتائبي يعود مجددا إلى إعلاء الصوت بهذا الخصوص، ويدعو المواطنين الكرام إلى التنبه لخطورة البيع والعودة إلى أرض الآباء والأجداد، لأنه أجدى بهم استثمار أراضيهم واستصلاحها، خصوصا أنها أمانة في أعناقهم”.
ودعا وزارة المهجرين، وكل الأحزاب والفاعليات في المنطقة وبشكل خاص “الحزب التقدمي الإشتراكي”، و”تيار المستقبل” إلى “العمل يدا واحدة لتثبيت عودة المهجرين المسيحيين، ووقف عمليات البيع المشبوهة فورا، للحفاظ على غنى لبنان الرسالة في منطقة الجبل، وشوفنا العزيز”.