بعد ان مرّت عاصفة السجال السياسي بين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان و”حزب الله” على خلفية المعادلات الخشبية والذهبية على خير، تكثر التساؤلات حاليا إن كان موقف الرئيس سليمان الاخير “ان ضلع المقاومة انكسر خلال قتالها في سوريا” سيحول دون مشاركة الحزب في طاولة الحوار التي تعقد اولى جلساتها في 31 آذار الجاري.
أشار وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش في حديث لـ “المركزية” إلى “ان الحزب لم يتخذ قراره حتى الآن في شأن تلبية دعوة رئيس الجمهورية الى الحوار أو عدمها”.
كما رفض الاجابة على سؤال عن رأي الحزب بالانفتاح الذي أبدته “القوات اللبنانية” تجاه الحزب وعما اذا كان سيقابل بالمثل أم ان اليد ستبقى ممدودة من جهة واحدة.