
وجه الشيخ أحمد الأسير رسالة الى الجيش اللبناني متهما اياه بالتواطؤ مع حزب الله، مشيرا الى أن “حالش” اي “حزب الله” يسيطر على قيادة الجيش الذي لا تفعل شيئا لمساعدة أهل السنّة، حسب تعبيره.
وقال: “هناك هيمنة كاملة من الولي الفقيه وايران وحالش وحركة أمل على لبنان، ومؤسسة الجيش هي أكثر مؤسسة مهيمن عليها وهي الاداة الاهم والأولى لحالش في الداخل اللبناني، من رأسها المجرم قهوجي لكعبها الى أصغر جندي”.
وأضاف متوجها للجيش: “ماذا فعلتم في 7 أيار عندما كان يقتل أهلنا من قبل حزب الله؟ ماذا فعلتم في 9 أيار الا التنسيق مع المجرمين؟ وماذا فعلتم بشأن الحصار الذي انضرب على عرسال؟ وماذا فعلتم بشأن حزب الله وصواريخه الذي يتوجه الى سوريا ليذبح أهلنا هناك؟ وماذا فعلتم في طرابلس؟”.
وظهر الأسير للمرة الأولى بالصوت والصورة بعد معركة عبرا عبر شريط مصور نشر على موقع “You tube”، حيث وضع الرابط على حسابه الشخصي عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”. وتجدر الاشارة الى أن الفيديو المصور هو بتاريخ الأحد 23 آذار 2014 مما ينسف أي فرضية عن امكان مقتله في معارك يبرود الأخيرة حيث نشرت له صورة وقيل انها تعود له.
وتحدث الأسير أيضا عن القضاء والمحكمة العسكرية، قائلا ان هذا القضاء لا أحد يثق به لا 8 ولا 14 آذار، والدليل على ذلك ان 14 آذار “راكضين وراء محكمة دولية و69 نائبا وقعوا على طلب لتحويل كل الجرائم الى المحكمة الدولية بعد اغتيال محمد شطح، أما بالنسبة لـ 8 آذار فالدليل هو رفعت عيد وعلي عيد اللذين لا يثقا بالقضاء اللبناني والدليل الضباط الأربعة”.
وأضاف: “أما بالنسبة لنا والمحكمة العسكرية، فنحن لا نثق بها بدليل ما قامت به بحق الاسلاميين اذ اعتقلتهم 7 سنوات وبعد مرور كل تلك المدة يصدر القرار انهم أبرياء، ومن بعد ماذا؟ من بعد ما ضاع مستقبلهم”.
وتابع: “البعض يحزن عندما نقول “صقر علينا ودجاجة على نصراللت”، وقال للقاضيان صقر صقر ورياض أبو غيدا انهما “صقر علينا ودجاجة على رفعت عيد وعلي عيد”.
وأضاف “آخر همنا القرار الظني الذي صدر بحقنا ولا يعنينا”.
