#adsense

وهبي: إذا عولج سلاح “حزب الله” فإن الأسلحة “الفلتانة بالزواريب” يمكن معالجتها

حجم الخط

أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب أمين وهبي أن “وزراء المستقبل سيبذلون جهدهم كي ينجحوا في معالجة الوضع الامني من خلال الحقائب التي تسلمونها وتعزيز هيبة الدولة والتخفيف عن المواطنين قدر الامكان من ارتدادات السلاح المنفلت في البلد”، موضحاً ان هذا الأمر “يحتاج الى علاج سياسي”.

وأشار، في حديث إلى الـ “mtv”، إلى ان “هناك سلاحا شرعيا تملكه الاجهزة الرسمية واخر غير شرعي، والاخير يحوي انواعا عديدة كسلاح حزب الله الذي لا يعالج الا بالسياسة، واخر يستظل بسلاح حزب الله وثالث يتحجج بسلاح حزب الله كي يقتني السلاح كظاهرة احمد الاسير”.

وقال: “إذا عولج سلاح حزب الله فان الاسلحة الاخرى “الفلتانة بالزواريب” يمكن معالجتها”، لافتاً إلى أن هناك اصراراً من حزب الله وحلفائه الداخليين والاقليميين على ابقاء هذا السلاح، وهم يبذلون جهدا استثنائيا لتبريره مرة بالميثاقية والشرعية واخرى بالحاجة الوطنية للدفاع عن الارض”.

 واعتبر أن ما جرى من أحداث في المدينة الرياضية استفزاز للناس، وقال: “يمكن ان يكون الهدف منها اظهار عجز الاجهزة الامنية والسلطة وخلق بؤر متوترة في كل لبنان لدفع لبنان اكثر باتجاه الفتنة، خصوصاً أن هناك اشخاصا لهم مصلحة بالفتنة في لبنان.

وأشار إلى أن “اقصر طريق لكسب البلد هو المواجهة في السياسة، فنحن اصحاب قضية عادلة نريد دولة يتساوى فيها الجميع لكن الصدام في الشارع ليس من مصلحتنا بل ما نريده هو المواجهة سلميا كي نجعل المواطن اللبناني يرى أن طريقنا هو الاسلم”.

واعرب عن اقتناعه “بالمشاركة في الحكومة لان خيارنا من الاساس هو ان المواجهة مع السلاح ومع هذه الدويلة هو مواجهة سلمية”، وذكّر بأنه “عندما ناقشت البيان الوزاري في المجلس النيابي قلت انني مع السلم الاهلي مهما كان هشا ومع الحوار مهما كان قليل الانتاجية”.

ولاحظ ان هناك “مصلحة لمن لا يريدون دولة كاملة السيادة أن يثبتوا دائما ان الجيش اللبناني غير قادر على ضبط الوضع ، نحن نريد الجيش اللبناني لحماية الحدود ونطلب من الشرطة والامن الداخلي بأن تدخل الى الزواريب”.

كما شدد على ان “الجيش اللبناني بحاجة الى دعم مادي وتسليم بدوره بأن الجيش اللبناني اثبت بأنه الافعل في الدفاع عن البلد”.

وعن الوضع في طرابلس، قال: “نحن مع نزع سلاح المدينة ومع ان يعود التآخي بين اهل طرابلس وضد اي استهداف فئوي في طرابلس”، لافتاص إلى ان “تيار المستقبل يرى ان استمرار البؤر الامنية تؤذي الجميع، والدولة كي تعالج عليها الذهاب الى طرابلس ومعالجة كل الظواهر الخاطئة كما يجب معالجتها”.

أضاف: “يجب ان يتعامل الجيش اللبناني مع هذه البؤر في طرابلس على ضفتي الصدام بأشد القسوة وبحسم وان يذهب باتجاه مصادرة السلاح وتنظيف طرابلس من السلاح”.

إلى ذلك، اوضح ان “قوى 14 اذار هي تحالف واسع لمجموعة من القوى منها القوات اللبنانية التي تلتقي مع تيار المستقبل ومع الكتائب وبقية الاحزاب على مبادئ اساسية تصب في مصلحة لبنان كدولة وضمن هذا التحالف هناك دائما مجال للاجتهاد.

وقال: “لم نختلف يوما مع القوات اللبنانية في الامور السيادية ، وهم حلفاؤنا الاساسيون ونتمسك بهم وبمشروع 14 اذار”.

وإذ لفت إلى أن “قوى 14 اذار بالمستقبل القريب ستتواصل وتناقش خيار انتخاب رئيس جمهورية لانتاج رؤية مشتركة”، أكد “ان فريق 8 اذار سيقوم بالعمل ذاته وربما سيكون لكل تحالف خياره ومرشحه”، متابعاً: “لن يخاض الاستحقاق الرئاسي الا بمرشح لقوى 14 اذار، يجب على قوى 14 اذار ان تقارب الاستحقاق الرئاسي بشكل مشترك وان تنتج رؤية من هو مرشحنا وما هي حدودنا لايصال مرشح من قوى 14 اذار، ان كان ذلك متوفرا يجب ان نذهب ونخوض المعركة بكل كفاءة وصراحة وبعقل منفتح”.

وختم بالقول: “لا افضل الفراغ في رئاسة الجمهورية ولكن افضل ان نذهب في اتجاه انتخاب رئيس جديد”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل