#adsense

سوريا تطغى على اجتماعات وزراء الخارجية العرب في الكويت

حجم الخط

بدأ وزراء الخارجية العرب في الكويت اجتماعهم لبحث جدول أعمال الدورة 25 للقمة العربية المقرّرة الثلثاء المقبل. وستركّز القمة أعمالها على أربعة بنود هي الملف الفلسطيني والسوري وتطوير الجامعة العربية ومكافحة الإرهاب.

ومن المقرّر أن يرفع وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعاتهم مشروع قرارات القمة وعددها 18 والتي سبق أن بحثها المندوبون الدائمون لدى الجامعة العربية وكبار المسؤولين أمس الأوّل.

ودعا وزير الخارجية القطري خالد العطية في كلمته لتسليم رئاسة القمة من قطر إلى الكويت إلى تحقيق مصالحة فلسطينية حقيقية، وأعرب عن الدعم الكامل لكلّ ما يحافظ على وحدة الشعب السوري ويحقّق تطلعاته، مؤكدا أنّ الوضع في سوريا بات أكثر تعقيداً، ما يؤكد ضرورة تضافر الجهود لانتشال سوريا من هذه المحنة.

وطالب العطية بالدعم السياسي والمادي والتضامن بحزم وتدعيم قدرات الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وحثّ مجلس الأمن الدولي على تحمّل مسؤولياته لإنهاء عملية القتل والتدمير التي يرتكبها النظام السوري ضد الشعب، ودعا إلى فرض وقف لإطلاق النار بقرار من مجلس الأمن وفق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

من جهته، رأى وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح الذي تسلّمت بلاده رئاسة القمة العربية أنّ المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية إزاء “الجرح السوري النازف” منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

وقال إنّ تعثّر مفاوضات جنيف 2 بين النظام السوري والمعارضة “مدعاة للأسف” لكنّه دعا مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي إلى مواصلة جهوده لاستئناف المفاوضات، طالب السلطات في سوريا بوقف استهداف المدنيين ورفع الحصار عن المناطق المحررة كافة”.

بدوره، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أنّ القضية الفلسطينية هي القضية المحورية التي نوقشت في الجلسة التحضرية للقمة العربية. وأضاف خلال الاجتماع أنّ جامعة الدول العربية تطالب مجلس الأمن الدولي بإلزام الجهات السورية المتنازعة بوقف إطلاق النار.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل